كان هناك تاجر كبير اوسع الله عليه تجارته وكانت النقود التي يكسبها من تعبه وكده فكان يتنقل من مدينه الى اخرى بحثا عن رزقه وفي يوم من الايام كان في احدى المدن وتاخر الوقت للعوده الى بيته فاضطر لطرق احدى الابواب ليبيت فيها فطرق باب احدى البيوت ففتح له صاحب البيت ورحب به ودخل وتناول وجبه متواضعه حيث كان اصحاب البيت فقراء الى ابعد الحدودلا يملكون الا القليل وكان لديهم ولد واحد فقط وبيتهم يتكون من غرفتان فقط ولذلك اضطر التاجر ان ينام مع ابن اصحاب البيت بنفس الغرفه حيث نام من جهة شباك الغرفه ونام الولد من الجهه الثانيه وفي اليل راود الام افكار من حبك وتدبير الشيطان والعياذ بالله حيث قالت لزوجها لقد لاحظت ان لدى زائرنا نقود كثيره فقال الاب نعم وذلك لانه تاجر كبير حيث انه حدثني عن تجارته الاخيره لقد كسب منها مال ما انزل الله بها من سلطان سكتت الام للحظات ثم استانفت حديثها قائله لماذا نحن فقراء ولا نملك مال حتى القليل منه وهذه الرجل يملك ما يعينه ويغمر اولاده واحفاده ثم قال الاب ان هذه الارزاق من تقسيم الخالق ثم قالت الام لماذا لا نسرق الزائر ونجرده من ماله فاجاب الاب لا نستطيع سوف يستيقض في الصباح ويكتشف السرقه ولا اعتقد انه سيسكت فهو يعلم انه لا يوجد احد غيرنا في البيت ومن هنا جائت الفكره القذره التي راودت راس الام الخبيثه حيث عرضت على زوجها قتل الزائر ورميه في الخارج لانه غريب عن مدينتهم وليس هناك احد يعلم بمبيته في منزلهم في بادىء الامر رفض الاب تنفيذ الفكره لكن وبعد الحاح الزوجه واغرائاتها بانهم سيعيشون بنعيم بعد تنفيذ العمليه وافق الزوج فاخذ سكين من المطبخ وتوجه الى الغرفه فقالت الزوجه اذهب الى جهة الشباك لانني وضعت فراش الزائر هناك وبالفعل ما هي الا ثواني نفذت العمليه باتمها وبدا الزوجان بسحب الجثه الى الخارج حيث كان الضلام دامس في البيت لعدم توفر اناره وعندما اخرجو الجثه وبكل هدوء الى الخارج انار لهم القمر الذي كان منيرا في تلك اليله طريقهم فتوجهت انظار الزوجين الى الجثه وهنا تكمن العبرات ادرك الزوجان انهم ادخلو السكين الملعون في جسد ابنهم الوحيد وبدأ صراخ الام وصياح الاب حتى تجمع الناس وفي هذه الوقت نهض الزائر ليكتشف ماذا حدث وعند خروجه ارتمت الام على وجهه وسالته لماذا كنت نائم بفراش ولدي ونام ولدي بفراشك لماذا فاجاب الزائر لقد تبادلنا ان وولدك الحديث حتى وقت متاخر فقلت له ان ياتي بجواري لنتحدث عن قرب وبصوت منخفض وفجأة لاحظت ان ولدك غلبه النعاس فلم اشاء ايقاضه فتركته في فراشي وذهبت ونمت مكانه وهذه ما حدث يا اخوتي فسبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله شاء القدر قدر الله ان ينقلب السحر على الساح وزج الزوجان بعدها في السجن ونالا ما يستحقانه