نواف بندر التميااااط ذلك اللاعب الذي صال وجال منذو نعومة اظافره في ناشئين الهلال
وشباب الهلال ومنتخب الناشئين والشباب الى أن وصل الى الفريق الأول وبعدها
الى المنتخب الأول سجل رصع من ذهب لفتى ذهبي دائماً كان عنوانه الإبداع كان في قمة نضجه
الكروي وهو لازال صغيراً
وفي عام 2000 في بطولة اسيا كان لابداع الفتى الذهبي ماجعل الانظار تتجه لفتى عمره 23 سنه
آنذاك وسحب البساط من لاعبين القارة الصفراء ماتوجه بأفضل لاعب اسيوي لعام 2000
انها قصه كانت فصولها ومازالت تتواصل رغم الاصابات اللعينه التي لازمته لكن لإيمانه بقدراته
وبحبه للكيان الهلال جعله يثابر ويصبر للعوده عشنا فصولها واليوم يانواااااف إن الله يحبك ونحن
نحبك ودائماً الذي نواياه طيبه الله سبحانه يجعل التوفيق مساره واليوم كان لنواف ابداع من نوع
اخر مع انها كانت المباراة الثانيه له بعد عودته من الاصابه الي لحقت به في مباراة الأهلي لكن
المعدن الذهبي لايصدأ وكان الشوط الاول فيه من اللمسات الاوربيه من اقدام ذهبيه لفتى ذهبي
طالما انتضرنا عودته سر الى الامام وكلنا معك ياابا بندر وان شالله تكون عوده للفريق الأول في
مراحل الحسم وسوف تكون الرقم الصعب بالمباريات القادمه
واراهن عليك ومن يراهن على الذهب لايخسر